خشونة الركبة: كيف تتعامل معها؟

خشونة الركبة تزداد مع العمر والوزن الزائد، لكن كثيراً من الحالات يتحسن بالتمارين وإنقاص الوزن والعلاج المناسب.
الخشونة تآكل تدريجي في غضروف المفصل، وأكثر المفاصل إصابة بها الركبتان. تظهر عادةً بعد سن الأربعين، وتزيد مع السمنة والإصابات السابقة والعمل الذي يتطلب جلوساً على الركبتين أو صعود سلالم كثيراً.
أعراضها: ألم عند المشي أو صعود السلم يخف بالراحة، وتيبّس صباحي قصير، وصوت طقطقة، وتورم أحياناً، وصعوبة تدريجية في ثني الركبة.
العلاج غير الجراحي هو الأساس:
- إنقاص الوزن: كل كيلوجرام ينقص يخفف الحمل الواقع على الركبة عدة أضعاف.
- تمارين تقوية عضلة الفخذ الأمامية والخلفية، وتمارين المرونة، تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي.
- رياضات خفيفة على المفصل مثل المشي على سطح مستوٍ والسباحة وركوب الدراجة الثابتة.
- مسكنات أو كريمات موضعية بإشراف الطبيب، وفي بعض الحالات حقن موضعية يقرّرها الطبيب بعد الفحص والأشعة.
- حذاء مريح، وعصا للمشي عند الحاجة.
متى يُفكَّر في الجراحة؟ عندما يستمر الألم الشديد رغم العلاج الشامل ويؤثر على النوم والحركة اليومية، وتُظهر الأشعة تآكلاً متقدماً. وتشمل الخيارات المنظار في حالات مختارة أو تغيير مفصل الركبة، ويحدد الطبيب الأنسب حسب حالتك.
متى تراجع الطبيب؟ عند ألم يستمر أكثر من أسابيع، أو تورم متكرر، أو تحدب في الساقين، أو إحساس بأن الركبة «تخون» وتنحني فجأة.
هذه معلومات عامة للتثقيف الصحي ولا تغني عن زيارة الطبيب وفحص حالتك بشكل شخصي.

